عائلة ال ابراهيم

استشارات تربوية وثقافية

إستشاري
QR code

أحب القراءة ولكني أملّ سريعًا منها، هل من طريقة تساعدني؟

 

أنا فتاة عمري 18 عامًا. مشكلتي هي أنني أحب القراءة لكني أشعر بالملل سريعًا منها، فكلما وجدت كتابًا يعجبني؛ أقرأ منه حوالي خمس صفحات، وبعد ذلك أشعر بملل منه، وأقوم بعدّ الصفحات؛ حتى أرى كم بقي على النهاية، ومن كثرة الملل أتركه، وأبحث عن غيره، وهكذا...، أريد طريقة تساعدني للتخلص من هذه المشكلة.

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخت الفاضلة/ sama حفظها الله.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

 

مرحباً بك في استشارات الشبكة الإسلامية، ونتمنى لك دوام الصحة والعافية.

 

ابنتنا العزيزة: حب القراءة والاطلاع من العادات المفيدة، فقلَ أن تجد في هذا الزمان شخصا يخصص وقتاً للقراءة العامة غير المتخصصة، فنسأل الله تعالى أن يوفقك وتستفيدي وتفيدي غيرك.

 

كما تعلمين أن غذاء العقل هو القراءة، فبقدر اطلاعك يتغذى عقلك، وتنمو معرفتك، ويزداد أفقك. ونقول لك: قليل مداوم عليه خير من كثير منقطع، فالاستيعاب والفهم يزداد ويسهل بتراكم المعرفة. لذلك الاستمرار والمثابرة والمواظبة على القراءة -ولو لفترات قصيرة- أفضل من الانقطاع عنها.

 

أما الشعور بالملل عند القراءة فربما يرجع لسببين: إما أن قدراتك العقلية لا تتناسب مع ما تقرئينه، فليس هناك ما يشوق ويمتع، أو أنك تعانين من الاندفاعية وقلة الصبر. والأمر قد يحتاج منك إلى التدريب، وترويض النفس بوضع برنامج يومي تلتزمين فيه بقراءة قدر معين من الصفحات دون الالتفات أو التركيز على الكم أو العدد، وإنما الكيف والمحتوى، فربما يكون محتوى صفحة واحدة أنفع وأفضل من محتوى عشر صفحات. فحاولي تطبيق ذلك، وتلخيص ما تطلعين عليه في كل مرة في شكل مضامين عامة.

 

شرح الله صدرك، ويسر أمرك.

 

http://consult.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=2276967

 

*******


 

 

القراءة وما يتعلق بها

أرغب في الثقافة والقراءة ولكن مشكلتي النسيان، وما الطريقة الأفضل للفهم القراءة أم الاستماع؟

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

أشكر كل القائمين على هذا الموقع وجزاكم الله خير الجزاء على كل ما تقدمونه وجعله في ميزان حسناتكم. أما بعد:

أنا طالب من طلاب الهندسة، والحمد لله متفوق دراسيا على غيري من الطلاب، ولدي فضول عجيب، وعاجبني جدا أن أكون إنسانا فضوليا، وأحب المعرفة، وأحب أن أتعلم في كل شيء، وأحب أن أمشي على خطط مدروسة مسبقا رغم أني مثل غيري من الشباب أحب متابعة الكرة، وأحب ألعب بلايستيشن ومبدع فيها، لكن الحمد لله أن ربك هاديني ومبين لي الصحيح من الخطأ، وعندي عقلانية بزيادة بحيث أني كل ما تمر فترة من حياتي أتغير للأفضل، يعني أي شيء بحياتي لا يفيدني شخصيا أبتعد عنه وأتركه حتى لو كانت نفسي متعلقة به، وكل سنة أجعل توجهي للأشياء التي تفيدني.

 

لدي رغبة أن أنمي ثقافتي وأصير إنسانا مبدعا ومنتجا بشكل أفضل، ولا يوجد شيء في مجالي وفي حياتي العامة ليس لي خبرة فيه، لكن مشكلتي أني أنسى كثيرا، وهذا سبب لي تكاسلا وتباطؤا في زيادة ثقافتي، وفي قراءتي، فمثلا: كل فترة أهتم بشيء، ولما أبتعد عنه وأقرأ في موضوع ثان أجد أني بعد فترة قد نسيت الشيء الكثير.

 

أرغب أن أستمر وأقرأ في مواضيع أكثر لكن النسيان مشكلة، وأحس أني أتعب بدون فائدة، صحيح أنه ما من أحد إلا وينسى، وفيه اختلافات في قدرة الأشخاص من شخص لآخر، لكن أريد أن أعرف ما الأساسات التي يستطيع الإنسان من خلالها أن يتثقف، وكل فترة يحس أنه تزداد معرفته بدون ما ينسى؟

 

باختصار: أريد نصائحكم لكل ما يفيد في هذا الموضوع، وهل الشيء المقروء أفضل من الشيء المسموع أو العكس في رسوخ المعلومات؟

 

الإجابة:

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخ الفاضل/ أحمد حفظه الله.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

 

فمرحبا بك -ابننا الفاضل العاقل- في موقعك، ونسأل الله أن يوفقك، ويزيدك من فضله، ونشكر لك التواصل وحسن العرض للسؤال، ونحيي رغبتك في التميز، ونسأل الله أن يصلح الأحوال، ويحقق لنا ولك الآمال.

 

الثقافة هي الأخذ من كل شيء بطرف، فاجتهد في أن تعرف شيئا من كل شيء، فالعلم لا ينال كله؛ لأن بحره عميق، وقد أحسن من قال:

لن ينال العلم كل أحد لا وإن عاش ألف سنة

إنما العلم عميق بحره فخذوا من كل شيء أحسنه

 

وكن كالنحلة:

أما ترى النحل لما جنى من كل فاكهة حوى لنا جوهرين الشمع والعسلا

فالشمع نور يستضاء به والشهد يبرئ لنا الأسقام والعـللا

 

ونتمنى أن تستمر في القراءة، مع ضرورة أن تستشير أساتذتك؛ لأنهم أعرف الناس بقدراتك ومستواك، كما أن صاحب الخبرة يوفر لك الوقت؛ لأنه سوف يدلك على كتاب يغني عن كتب، ويبصرك بمداخل العلوم ومفاتيحها، والمسلم يبدأ بتعلم ما يصحح به عقيدته وعباداته وقواعد تعامله مع الخلق، ثم ينطلق في لون من العلوم تميل إليه النفس، والعظيم وزع القدرات والمواهب، مع ضرورة أن تجعل نيتك لله، ثم تتأكد من ثبات النية الصالحة أثناء العمل.

 

ولعل من المفيد أن تنوع بين المقروء والمسموع، ونحن في زمان توجد فيه كتب مسموعة، وكلما أشرك الإنسان حواسا أكثر كانت الفائدة أكبر، فالذي يقرأ ويسجل النقاط المهمة وينطقها بلسانه أفضل ممن يقرأ بعينه، فالكتابة تصور المقروء في العقل، فكأنه بعد ذلك يشاهد ويتذكر، ونطمئنك بأن معظم ما تقرأه موجود في جزء من المخ لكنه لا يخرج إلا في وقته، والطلاب يعرفون هذا، وربما خيل لأحدهم أنه لم يقرأ ولا يتذكر شيئا فإذا جلس وأمامه ورقة الاختبار وتفاجأ بالأسئلة انهمرت المعلومات كالسيل المندفع، فلن يضيع تعبك كما يخيل إليك، ولكن قيد علمك بالكتابة ولو في شكل نقاط.

 

وهذه وصيتنا لك بتقوى الله، ثم بالبعد عن معاصيه؛ فإن الخطيئة تنسي العلم، وعليك بالدعاء؛ فإنه سلاح المؤمن، وتسلح بالصبر؛ فإن العاقبة لأهله، واستعن بالله وتوكل عليه، وأبشر بالخير.

 

سعدنا بتواصلك مع موقعك، ونشرف بمساعدتك، وننتظر منك الخير لأهلك ولبلدك ولأمتك.

 

ثبتك الله وهداك، وأصلحك، ونفع بك بلاده والعباد.

http://consult.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=2275730

 

********

ما يتعلق بالقرآن الكريم


 

 

حين أقرأ سورة البقرة أشعر بسعادة وإلا فإني أحس بتعب! هل هو من المس؟

 

السلام عليكم

 

أنا أستمر على قراءة سورة البقرة يومياً، ولما أقرأها يومياً أحس بسعادة لا يعلمها إلا الله، ونفسي تكون طيبة جداً، وطبعي يتغير 180 درجة، ودائماً أكون بشوش الوجه لا أغضب، وأحس أني محصن من كل عين وحسد، وكل الشياطين.

 

مشكلتي الغريبة تكمن في أني لما مثلاً لا أقرأ سورة البقرة لمدة يومين أو ثلاثة أو أسبوع يتغير حالي وعلى طول أكون دائماً صامتاً، ولا أريد أن أكلم أحداً، ولو تكلمت أتكلم بكلام محدود فقط، خاصة في البيت، ومع أولادي، وأهلي، وعندما أزيد يعني أترك قراءتها شهراً مثلاً أو شهرين يزيد حالي سوءًا، ولا أجيب حتى على المكالمات، وأكره الأولاد، وأحب العزلة، ولا أحب أن أنصح أحداً أو أساعد أحداً، وعندما أرجع لها، أي سورة البقرة وأقرأها، والله إن الفرق يبدأ علي من أول يوم أرجع فيها لقراءتها.

 

سؤالي: لماذا هذا التغيير الكبير في طبعي؟ مع أني لما أترك سورة البقرة، والله إني لا أترك القرآن، ويكون لي ورد يومي أقل شيء جزء من القرآن، ولا أترك أذكار الصباح والمساء، وأذكار النوم، وجميع الأذكار، وصلواتي ولله الحمد في جماعة، ودائماً يكون لساني رطباً بذكر الله، ولكن لماذا لا يحدث هذا تغيير في، ولا أحس بالراحة أبداً إلا عندما أقرأ سورة البقرة، ولا يتغير طبعي إلا بها، ويذهب الهم والضيق ووساوس الشيطان وكل شيء.

 

ما هي الأسباب لهذا التغيير؟ ولماذا سورة البقرة تنفع معي فقط، و(تتغير طباعي 180 درجة)؟ مع العلم أني سألت شيخ علم، فقال لي: إنك قد تكون مصاباً بحسد مستمر، وأذى شيطاني، ولا ينفع معك إلا قراءة سورة البقرة، وعليك الاستمرار عليها.

 

استمريت عليها إلى الآن تقريباً 3 سنوات، ألا يذهب الأذى بعد كل هذه المدة؟ أفيدوني جزاكم الله خيراً، فأنا أخاف أني أكون مقصّراً في عباداتي، والله لا أعرف كيف أحل هذا اللغز العجيب! مع أني والله بإذن الله لن أترك سورة البقرة، ولكن أريد أن أعرف الأسباب، لماذا لا تنفع معي إلا سورة البقرة، وعندما أتركها يتغير طبعي على الجميع كثيراً؟!

 

جزاكم الله خير.

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخ الفاضل/ الفقير إلى الله حفظه الله.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

 

مرحبًا بك - أيها الأخ الحبيب – في استشارات إسلام ويب، ونسأل الله تعالى أن يصرف عنك كل سوء ومكروه.

 

قد أحسنت – أيهَا الحبيب – حين تحصنت بكتاب الله تعالى ولا سيما سورة البقرة، وفضائل سورة البقرة معلومة مشهورة، فهي السورة التي لا يستطيعها البطلة – أي السحرة – وهي السورة التي لا يدخل الشيطان بيتًاً تُقرأ فيه، والنصوص في هذا المعنى كثيرة.

 

لسورة البقرة فضائل، ومن هذه الفضائل أنها صارفة للشيطان، ومذهبة لكيد السحرة، فلا غرابة أن يشعر الإنسان بحفظ وصيانة وسعادة حين يداوم على قراءة هذه السورة، فإن ذلك من آثار حفظ الله تعالى للإنسان، وتجنيبه لأذى الشيطان وأعوانه.

 

قد يكون ما قاله لك الشيخ الذي ذكرت صحيحًا، فتكون قراءتك لسورة البقرة دواءً لك وشفاء من الله تعالى، وتخفف عنك ما تجد، وإذا قصرت في قراءتها أصابك ما أصابك من آثار وأعراض ذلك الأذى، ولذا فيستحسن أن تُكثر وأن تداوم على قراءتها، ولكن مع ذلك نحن نحذرك – أيُّها الحبيب – من أن تكون ما تتعرض له مجرد أوهام، فينبغي أن تتحرر من أوهامك، وتعلم أن القرآن كله شفاء، كما أخبر الله تعالى في كتابه، فقال: {يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدىً ورحمةٌ للمؤمنين} وقال سبحانه وتعالى: {وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين} وقال: {قل هو للذين آمنوا هدىً وشفاء} والآيات في هذا معلومة، فالقرآن كله شفاء وإن كان بعضه أنفع من بعض.

 

نحن نصيحتنا لك أن تُكثر وتداوم على قراءة القرآن عمومًا، وتتحصن بالأذكار، لا سيما الأذكار المؤقتة الموظفة، كأذكار الصباح والمساء والنوم والاستيقاظ، ودخول الخلاء والخروج منه، وأكثر من الاستغفار، فإن ذكر الله سبحانه وتعالى طارد للشيطان عنك.

 

نحن على ثقة من أنك إذا داومت على ذلك فإنك ستجد الأثر نفسه الذي تجده إذا قرأت سورة البقرة، فشعورك وتصديقك بأن القرآن يفعل ما تفعله سورة البقرة هذا سيدفع بك نحو التأثر بغيرها من القرآن، والإحساس بأنك تجد من الأثر مثل ما تجده إذا قرأت سورة البقرة، وعلى كل حال فمداومتك عليها والإكثار منها أمر حسن، وننصحك بأن تستعين بالموثوقين من الذين يمارسون الرقية ويُحسنونها، وهم في بلدك كثير، لكن عليك أن تتحرى منهم أهل الثقة والصدق، وستجد عندهم - إن شاء الله تعالى – من العون والتوجيهات ما ينفعك.

 

نسأل الله تعالى أن يُذهب عنك كل سوء ومكروه.

http://consult.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=2175780

 

*********

ما يتعلق بالقرآن الكريم


 

 

 

كثرة التثاؤب عند سماع القرآن.. أسبابه وعلاجه

 

 

حياكم الله.
عندي شخص قريب عندما يسمع القرآن يتثاءب بشكل متكرر، فما هي مشكلته؟ وما هو الحل؟ أفيدوني أفادكم الله.

 

الإجابة:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فمن المعلوم أن الشيطان يحاول دائماً أن يُبعد العبد عن ذكر الله، وعن تدبر كتابه، فإذا لم يستطع أن يمنع المسلم من ذلك، حاول على الأقل أن يُبعده عن تدبر معاني آيات الله، وذلك بأن يجعله يشعر بالنعاس والرغبة في النوم، فيظل الإنسان بعدها يتثاءب، ويتكرر ذلك منه، وهذا أمرٌ مشاهد ومعلوم يحصل لكثير من الناس.

وقد ثبت هذا المعنى عن النبي صلى الله عليه وسلم، حيث قال: (أمّا التثاؤب فإنما هو من الشيطان) فبين صلوات الله وسلامه عليه أن التثاؤب مصدره الشيطان، وقد ذكرنا أنه يريد بذلك أن يصرف العبد عن ذكر الله، ولذلك فإن الشيطان يضحك من العبد إذا تثاءب، كما قال صلى الله عليه وسلم: (فإذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع، فإن أحدكم إذا تثاءب ضحك منه الشيطان) والحديث ثابت في الصحيحين وغيرهما.

وأما طريق الحل في ذلك، فيكون بأن يستعيذ المسلم من الشيطان الرجيم، عندما يبدأ القراءة، وكلما أحس برغبة في التثاؤب، كمال قال تعالى: ((وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ))[فصلت:36] وقال تعالى: ((فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ))[النحل:98].

ومن الأسباب التي تدفع التثاؤب، بل وتدفع وسوسة الشيطان أيضاً، أن يكون الإنسان عند ذكر الله متوضئاً متطهراً، وأن يحاول أن يجعل وقت قراءته للقرآن هو زمن النشاط لا زمن النوم والنعاس، فإن ذلك يُعين على حضور الذهن، وقوة النشاط، وينبغي لقريبك الذي أشرت إليه في سؤالك أن يبذل جهده في دفع هذا الأمر، وله إن شاء الله تعالى في ذلك الأجر والمثوبة.

والله الموفق. 

http://consult.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=234676

 

مواضيع ذات صلة

مواقع رائعة


كاتب
الزوار :16852

هذه المقالة كتبتها لأن هنالك وقت كتير ضائع على الانترنت بسبب عدم قدرتنا للوصول لما نريد بسرعة ومهارة. استمتع بهذه المواقع التي افادتني كثيرا ووفرت عليا الكثير من... المزيد »

فتاوى مختارة


فتاوى
الزوار :15073

ما حكم أن يسند الشخص ظهره إلى ظهر الكرسي وهو جالس عليه في صلاة النافلة، وهو يستطيع القيام أصلًا؟ وما حكم ذلك في الصلوات المفروضة لمن لا يستطيع القيام، فهو يجلس على... المزيد »

استخرج العملاق الذهبيّ من داخلك


د.إبراهيم الفقي
الزوار :19537

أنت أقوى مما تتوقع! أنت قوي، أنت أقوى بكثير مما تتخيل. إذا قبلت هذا المفهوم وبنيت عليه تصرفاتك وسلوكياتك، فستكون أكثر سعادة بكثير مما كنت عليه قبل أن تتبناه، ستكون... المزيد »

اضف تعليق

CAPTCHA image

التعليقات